مرحبا بكم فى مدونة كل يوم معلومة

Welcome to a blog every day information

الجمعة، 17 مايو 2013

سفينة التايتانك (Titanic)



لم يكن اسم التيتانك والذي يعني المارد ، اسما مبالغا فيه في تسمية تلك السفينة
فقد اتصفت بثلاث صفات لم تتوفر بغيرها من السفن وهي الضخامة عدم قابلية الغرق ( نظريا) والفخامة
فقد كانت قصرا متحركا فوق المياة


الهيكل الرئيسى
طول السفينة المسجل 259,909 متراً .
الطول الكلي للسفينة131ر269 مترا .
العرض 201ر28 مترا .
العمق 171ر18 مترا .
الحمولة الكلية المسجلة 46326
الحمولة الصافية المسجلة 21831

عدد الركاب
- عدد ركاب الدرجة الأولي 735 راكب.
- عدد ركاب الدرجة الثانية 674 راكب.
- عدد ركاب الدرجة الثالثة 1026 راكب.
- السعة الإجمالية لعدد الركاب على سطحالسفينة 2435 راكب.
- عدد أفراد الطاقم 885 فردا.
سعة زوارق الإنقاذ والنجاة الإجمالية علىسطح السفينة بعدد 20 زورقا
بسعة 1178 فردا. أي أقل من نصف عدد الركاب والطاقم!!!.

تواريخ
تاريخ إنشاء بنائها يعود إلى 31 مارس عام 1909
تاريخ تدشينها وإنزالها 31 مايو عام 1911
تاريخ الانتهاء من تجهيزاتها 31 مارس عام 1912

تيتانك باخرة عملاقة أنجليزية دشنت لأول مرة في 31 مارس 1911م
-ميناء تسجيل - ليفربول، إنجلترا
-رقم السفينةِ الرسميِ: 131,428

غرقت في أول رحلة لها من لندن إلى نيويورك
بأصطدامها بجبل جليدي عند الموقع 41°44' شمالا و 49°57' غرب
وكان على متنها 2201 راكب. فقط 711 شخص نجوا بينما 1490 لقوا حتفهم.
لحسن الحظ، التايتانك لم يكن على متنها في ذلك الوقت حمولتها القصوى و هي 3547 شخص

اسعار التذاكر
سعر التذكرة في 1912 :
- الدرجة الأولى: 10,350$ (سعر أفضل جناح في الدرجة الأولى)
- الدرجة الثانية: 1,750$
- الدرجة الثالثة: 30$

الرحلة الاولى والاخيرة
غادرت ميناء ساوث أمبتون بجنوب المملكة المتحدة البريطانية يوم 10 إبريل عام 1912
-اتجهت إلى ميناء شوربيرج بفرنسا بعد حوالي ستة ساعات من الإبحار وصلت في نفس اليوم.
-غادرت ميناء شوربيرج متجهة الي ميناء كوينز تاون بأيرلندا في نفس اليوم بعد أن مكثت حوالي ساعتين.
- وصلت إلى ميناء كوينز تاون حوالي ظهر يوم 11 إبريل عام 1912
-غادرت ميناء كوينز تاون متجهة إلى ميناء نيويورك الساعة الواحدة والنصف ظهراًمن نفس اليوم.
 
تاريخ الغرق كان الساعة 20ر2 بعد ظهر يوم 15 إبريل عام 1912
بدأت السفينة تيتانك رحلتها بالفرح والأمنيات الحلوة استمرت رحلتها عبر المحيط على هذا النحو لأربعة ليال كاملة . فراح كل من عليها يستمتع بأجمل الأوقات ، كان الاستمتاع بجمال وفخامة السفينة بحجراتها الواسعة الأنيقة ومطعمها البديع وما يحمل من أشهى المأكولات المختلفة هو نوع آخر من المتعة الكبيرة التي حظي بها ركاب السفينة .
 
ومن ناحية أخرى كانت السفينة تايتانك قد قطعت شوطا كبيرا من رحلتها الأولى بنجاح وهدوء تام ، أثبتت فيه جدارتها الفائقة في خوض البحار ، وقد دعا هذا إلى زيادة سرعة السفينة بدرجة كبيرة وإطلاق العنان لها بعد أن تأكد لطاقمها جدارتها في خوض البحر خلال الخمسمائة ميل السابقة
أما قبطان السفينة ، كابتن إدوارد سميث والبالغ من العمر 62 عاما فقد كان اسعد من عليها ، فهذه الرحلة الأخيرة له والتي يختتم بها ما يزيد على ثلاثين عاما من العمل في أعالي البحار ، والذي شهد له الكثيرون خلال هذه الفترة بالنجاح والمهارة الفائقة.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق