يشكل الإنتربول، ببلدانه الأعضاء الـ 190، أكبر منظمة شرطية في العالم.
يتمثل
دور الإنتربول في تمكين أجهزة الشرطة في العالم أجمع من العمل معا لجعل
العالم أكثر أمانا. والبنية التحتية المتطورة للدعم الفني والميداني التي
تملكها المنظمة تساعد على مواجهة التحديات الإجرامية المتنامية التي يشهدها
القرن الحادي والعشرون.
ويسعى الإنتربول لضمان حصول أجهزة الشرطة في أرجاء العالم كافة على
الأدوات والخدمات اللازمة لها لتأدية مهامها بفعالية. ويوفر تدريبا محدد
الأهداف ودعما متخصصا لعمليات التحقيق، ويضع بتصرف الأجهزة المعنية بيانات
مفيدة وقنوات اتصال مأمونة.
وهذه المجموعة المتنوعة من الأدوات والخدمات تساعد عناصر الشرطة في الميدان على إدراك توجهات الإجرام على نحو أفضل، وتحليل المعلومات، وتنفيذ العمليات، وفي نهاية المطاف توقيف أكبر عدد ممكن من المجرمين.
وهذه المجموعة المتنوعة من الأدوات والخدمات تساعد عناصر الشرطة في الميدان على إدراك توجهات الإجرام على نحو أفضل، وتحليل المعلومات، وتنفيذ العمليات، وفي نهاية المطاف توقيف أكبر عدد ممكن من المجرمين.
يهدف الإنتربول إلى تسهيل التعاون الدولي بين أجهزة الشرطة حتى في غياب
العلاقات الدبلوماسية بين بلدان محددة. ويجري التعاون في إطار القوانين
القائمة في مختلف البلدان وبروح الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ويحظر
قانون المنظمة الأساسي أي تحرك أو نشاط ذي ’’طابع سياسي أو عسكري أو ديني
أو عنصري‘‘.
تقع الأمانة العامة للإنتربول في ليون (فرنسا)، وتعمل على مدار الساعة،
طيلة أيام السنة. ولدى المنظمة أيضا سبعة مكاتب إقليمية في العالم، ومكتب
يمثلها لدى الأمم المتحدة في نيويورك وآخر يمثلها لدى الاتحاد الأوروبي في
بروكسل. ولدى كل بلد من البلدان الأعضاء مكتب مركزي وطني يعمل فيه موظفو
إنفاذ قانون وطنيون على مستوى عال من الكفاءة والتدريب.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق