الثوم والبصل علاج شاف وناجح لكثير من الأمراض، حيث أنهما يحتويا على مركبات السلفايد (الكبريت)، وهذه المركبات تعمل
على ابعاد خطر الجلطة الدموية، كما أنها تخفض من مستوى الكوليسترول في الدم وخاصة النوع الضار من نوع LDL ، كما
أنها تعمل على خفض احتمال الاصابة بأمراض السرطان .
واكتشف الباحثون أيضاً أن تناول كميات من الثوم تساعد في تقليل إمكانية الإصابة بسرطان المصران الغليظ وفي أنواع معينة
من سرطان الكلى.. وبالفعل أثبت أن استهلاك معتدل للبصل يقلل من خطورة الإصابة بسرطان الحنجرة والغليظ والمثانة و سرطان الحنجرة والفم.
كما اكتشفوا ان عمال بناء الاهرامات كانوا يتناولون الثوم بشكل يومى فى الصباح.
إنّ هذين النباتين لهما تأثير كمضاد حيوي طويل المدى ويعتبر الثوم أقوى من البصل له تأثيره المجرب.
ومن مميزات الثوم أن أقوى مضاد للفيروسات الموجودة في اللحم ويقي بإذن الله من التسمم الغذائي... وكذلك لإتهابات الجيوب
الأنفية وذلك ببلع الثوم بعد قصّه أحجام صغيرة و لكن الأسهل هو مضغة وطحنه بالأسنان ثم بلعه...والأفضل يستعمل بين الوجبات
أما البصل يفضل ان يأكل نيئا (في السلطات مثلا) أو مشويا.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق