مرحبا بكم فى مدونة كل يوم معلومة

Welcome to a blog every day information

الثلاثاء، 21 مايو 2013

المحكمة الجنائية الدولية



ما هي المحكمة الجنائية الدولية؟
 المحكمة الجنائية الدولية هي أول محكمة مستقلة ودائمة وقادرة على التحقيق ومحاكمة أولئك الأشخاص الذين ارتكبوا أشد الانتهاكات للقانون الإنساني الدولي، وتضم هذه الانتهاكات جرائم الحرب وجرائم ضد البشرية والإبادة الجماعية. ولحين التوصل إلى تعريف متفق عليه فإن جريمة العنف قد تنطوي ضمن اختصاص المحكمة. أنظر أسفله. (لقد تم تبني نظام روما للمحكمة الجنائية الدولية في 17 يوليو/ تموز 2008 والتي تم بموجبها تأسيس المحكمة. وأصبح النظام ساري المفعول بعد إقرار التصديق رقم 60 في 11 إبريل/ نيسان 2002 والذي مهد لدخول النظام حيز التنفيذ في 1 يوليو 2002. ومنذ ذلك الحين تم انتخاب قضاة المحكمة الثامنة عشرة والنائب العام وغيرهم من كبار المسئولين وباشرت المحكمة عملها منذ ذلك الوقت).

 لماذا نحتاج المحكمة الجنائية الدولية؟
 شهد القرن الماضي أشنع الأعمال الإجرامية في التاريخ. حيث أنه في العديد من القضايا تم ارتكاب جرائم ولم يتم ملاحقة مرتكبيها، الأمر الذي شجع الكثيرين على خرق القوانين الإنسانية وعدم الاكتراث بها. لهذا فإن وجود المحكمة الجنائية الدولية أصبح ضرورة ملحة لإنهاء وردع الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي التي قد ترتكب مستقبلا.

 ما هي الميزات الأساسية للمحكمة الجنائية الدولية؟
 تملك المحكمة الجنائية الدولية، التي تتخذ من هولندا مقرا لها، اختصاصا قضائيا لملاحقة الأشخاص لارتكابهم أفظع الجرائم: كالإبادة الجماعية وجرائم الحرب وجرائم ضد البشرية. على أن صلاحية المحكمة واختصاصها القضائي يقتصر على تلك الجرائم التي تم ارتكابها بعد 1 يوليو 2002 في مناطق الدول الأعضاء في نظام روما أو مواطني تلك الدول في أي مكان آخر. ويعتبر الاختصاص القضائي للمحكمة الجنائية الدولية بمثابة اختصاص تكميلي للمحاكم المحلية، ما يعني أن المحكمة الجنائية الدولية لن تتخذ أي إجراء إلا إذا كانت الدول الأعضاء غير قادرة أو لا ترغب في اتخاذ ذلك الإجراء أو مباشرة التحقيق أو مقاضاة مرتكبي الجرائم. وبالإضافة إلى الضمانات الإجرائية التي تحمي من الاستغلال فإن المحكمة الجنائية الدولية تضمن مراعاة الأصول القانونية وحقوق الضحايا والعدالة بين الجنسين طبق القانون الدولي.

 هل ستحقق المحكمة الجنائية الدولية «العدالة للمنتصر» أو العدالة بشكل متساو للجميع؟
 كان الانتقاد الأساسي لمحاكم نير مبرج وطوكيو بعد الحرب العالمية الثانية أنها حققت «العدالة للمنتصر»، حيث أن المنتصر في الحرب العالمية الثانية قد حمّل الخاسر مسئولية ارتكاب جرائم كبيرة غير أن المحكمة الجنائية الدولية، والتي من المفترض أن يكون تأسيسها سابقا لارتكاب جرائم دولية في نزاعات محتملة مستقبلا، ستتعامل مع مرتكبي الجرائم بشكل متساو ضمن ولائها القضائي وبغض النظر عن جنسياتهم أو إلى أي طرف من أطراف النزاع ينتمون.

كيف كان التجاوب الدولي على تأسيس المحكمة الجنائية الدولية؟
 تم تبني نظام روما في يوليو 1998 بأغلبية 120 صوتا، بينما صوتت (7 دول ضدها) تشمل الولايات المتحدة الأميركية (وامتنعت 21 دولة عن التصويت. لقد قامت عدة دول بدعم نظام روما وتم تشكيل القاعدة الداعمة للمحكمة الجنائية الدولية في مؤتمر روما التاريخي الذي ضم دولا من إفريقيا وأوروبا وأميركا اللاتينية ودول الكاريبي وكذلك دولا أخرى مثل كندا ونيوزيلندا. وفي الوقت الحاضر وقعت 139 دولة على نظام روما وصدّق عليها 105 دول، وبشكل خاص قام الاتحاد الأوروبي بإعطاء أولوية للمحكمة الجنائية الدولية في سياساته الخارجية. وقد تم مؤخرا إنشاء ائتلاف غير رسمي مكون من مجموعة من الحكومات تطلق على نفسها اسم «أصدقاء المحكمة الجنائية الدولية» والتي تضم اليابان والمكسيك وتركيا وهي دول لم تنضم بعد إلى المحكمة الجنائية الدولية ولكنها ترغب في الانضمام إليها في المستقبل القريب.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق